مجمع البحوث الاسلامية
454
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والجواز : الماء الّذي يسقاه المال من الماشية والحرث ونحوه . وقد استجزته فأجازني ، إذا سقاك ماء لأرضك أو لماشيتك . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجوّز إبله : سقاها . والجوزة : السّقية الواحدة . وقيل : الجوزة : السّقية الّتي تجوّز بها الرّجل إلى غيرك ، وفي المثل : « لكلّ جابه جوزة ثمّ يؤذّن » أي لكلّ مستسق سقية ثمّ تضرب أذنه ، إعلاما أنّه ليس له عندهم أكثر من ذلك . والجواز : العطش . والوجيزة : النّاحية والجانب ، وجمعها : جيز ، وجيز . والجيز : جانب الوادي ، وقد يقال فيه : الجيزة . والجيز : القبر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والإجازة في الشّعر : أن يكون الحرف الّذي يلي حرف الرّويّ مضموما ثمّ يكسر ويفتح ، ويكون حرف الرّويّ مقيّدا . والإجازة في قول الخليل : أن تكون القافية طاء ، والأخرى دالا ، ونحو ذلك . ورواه الفارسيّ : الإجارة ، بالرّاء غير المعجمة . والجوزة : ضرب من العنب ليس بكبير ، ولكنّه يصفرّ جدّا إذا أينع . والجوز : الّذي يؤكل ، فارسيّ معرّب ، واحدته : جوزة . ( 7 : 520 ) الطّوسيّ : وتقول : جاز الشّيء يجوزه ، إذا قطعه . وأجازه إجازة ، إذا استصوبه . والشّيء يجوز ، إذا لم يمنع منه دليل . واجتاز فلان اجتيازا ، واستجاز فعل كذا استجازة . وتجوّز في كلامه تجوّزا . وتجاوز عن ذنبه تجاوزا . وجاوزه في الشّيء : تجاوزه ، وجوّزه تجويزا . وجوز كلّ شيء : وسطه بمجاز الطّريق ، وهو وسطه الّذي يجاز فيه . وقيل : [ من ] هذا اشتقاق « الجوزاء » ، لأنّها تعرض جوز السّماء ، أي وسطها . وأمّا الجوز المعروف ، ففارسيّ معرّب . والجواز : الصّكّ للمسافر ، والمجاز في الكلام ، لأنّه خروج عن الآجل إلى ما يجوز في الاستعمال . وأصل الباب : الجواز : المرور من غير شيء يصدّ ، ومنه التّجاوز عن الذّنب ، لأنّ المرور عليه بالصّفح . ( 2 : 296 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 354 ) الرّاغب : قال تعالى : فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ البقرة : 249 ، أي تجاوز جوزه ، وقال : وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ الأعراف : 138 . وجوز الطّريق : وسطه ، وجاز الشّيء : كأنّه لزم جوز الطّريق ، وذلك عبارة عمّا يسوغ . وجوز السّماء : وسطها ، والجوزاء قيل : سمّيت بذلك لاعتراضها في جوز السّماء . وشاة جوزاء ، أي ابيضّ وسطها . وجزت المكان : ذهبت فيه ، وأجزته : أنفذته وخلّفته . وقيل : استجزت فلانا فأجازني ، إذا استسقيته فسقاك ؛ وذلك استعارة ، والحقيقة ما لم يتجاوز ذلك . ( 103 ) الزّمخشريّ : قطعوا جوز الفلاة وأجواز الفلا . [ ثمّ استشهد بشعر ]